الأحد، 29 مارس، 2009

الجيل الذي نريد


لماذا كلما أراد الواحد منا أن يكتب في واقع حاله الذي يعيشه يرى أن قراءَه قليل ؟

وقد كانوا إذا عدوا قليلا ...فصاروا أقل من القليل

في حين أنك إذا نظرت إلى موضوع عاطفي ،

يبتعد كاتبه عن واقع الناس وأحداثه،

رأيت الناس يتفاعلون معه ،

فلو كتب كاتب عن الحب وآهاته ،

لرأيت أناسا لا يعدون ولا يحصون ،

فهذا كاتب للشعر،

وآخر للنثر،

ناهيك عن قصص الحب وآهات الغرام .

ولو كتب في الخداع والخيانة ،

لهالك الأمر واستهوتك أحزان ،

وقل غير ذلك في كثير من المواضيع .

هذا ليس محض خيال أكتبه ، وإنما الدافع لكتابته ،

أننا نريد جيلا قارئا لواقع حاله،

يعيش مع أمته في ماضيها وحاضرها ومستقبلها ،

يكون جزءا من جسدٍ إذا تخلى عنه أصاب باقي الجسد السهر والحمى

.إننا نريد جيلا يقرأ أكثر مما يتكلم ،

يصحو أكثر مما ينام ،

فعصر الكلام قد ولى وفات ،

وزمن النائمين ينبغي أن يندثر ويزول ،

فنحن نريد من شبابنا أن يكون كما قال القائل :

شباب لم تحطـــــــــمه الليالي **** و لم يسلم إلى الخصم العرينا

و ما عرفوا الأغاني مائعات **** و لكن العـــــلا صيغت لحونا

فماعرف الخلاعة فــي بنات **** وما عـــــرف التميع في بنينا

كذلك أخرج الإســـلام قومي **** شبابا مخلصــــا حــــرا أمينا

4 التعليقات:

الاجتماعية 30 مارس، 2009 7:02 م  

يا شباب الحق أنتم قادة النشء الجديد
لم يزل طرف العلا يرنو إلى المجد التليد
دينكم دين المعالي كيف يرضى بالركود
فاملؤوا الدنيا بنور الله من غير حدود

بورك قلمك وجزاك الله خيرا على ما خطته يداك ..

سعود العنزي 19 أبريل، 2009 10:46 ص  

وأنت بارك الله فيك ،
شكرا لمرورك وأبيات الشعر الجميلة ،،

جنون الكويت 3 مايو، 2009 9:35 م  

اولا مدونتك رائعه جدا ماشالله ولديك ثراء لغوي وقدره على صياغة الكلمات المعبره ثانيا بالنسبه الى اتجاه الناس الى قراءة قصص الحب والاشعر وابتعادهم عن الواقع فجوابه هو ان الناس اصبح لديهم تشبع من حال واقعهم ومن المشاكل المنتشره فيه ومن عدم وجود الحلول فاتجهو الى عالم الخيال لكي يريحو ادمغتهم فالواقع يرونهم في كل مكان حاليا ويواجهون واقع الحال الماساوي بالجرائد بالعمل في المنازل في كل مكان فمن حقهم ان يقرا شيء يريح اعصابهم قليلا جتى يستطيعو اكمال مشوارهم فالحقيقه جميلا لكن ليس دائما

سعود شنين العنزي 4 مايو، 2009 11:11 م  

أختي جنون الكويت
أشكرلك مرورك الكريم ، والأمر كما قلتٍ ولكنني أردت ألا يكون الشغل الشاغل لجيلنا الغث من الأمور ، وإنما عليهم أن يبحثوا عن السمين فيما ينفعهم .
أشكرك مرة أخرى ،،،،

  ©Template by Dicas Blogger.