
في لحظات التأمل ، والسكون .
تذكرت وطن له في قلبي مكانة .
وصديق ...
وحبيب ...
وحياة ملؤها الابتسامة ...
وفتحت عيني .
حين أصبحت ذكراي حقيقة.
فالوطن للغير .
وصديقي ..
وحبيبي ..
لم أعد أراهم .
إلا في موكب الأنا .
وأنا أحمل الآآآآآآآآآه .
فالوطن ...
في النفس .
في الروح.
في سويداء القلب.
وهو لا يريد .
إرسال تعليق