البحث عن التفاؤل
أقف حائرا متململا عندما أمسك قلمي ، فبينما أنا مُحضّر لما أُريد كتابته ، مرتبا لأفكاري ، مستحضرا لشواهدي ، وإذا بكل ما أردت كتابته يغيب فجأة فيصبح عينا بعد أثر ، وما ذلك إلا لتزاحم الأفكار ،وتوارد الخواطر .
قتل هنا وهناك ، وتسلط وتجبر ، وغش وخداع ، ونفاق ودجل ، وحياة مبعثرة توحى للناظر إليها أن باطن الأرض خير من ظاهرها، لما نشاهده من تقلبات للأحوال ، وتغيرات في الحياة . لقد سئم أبناؤنا النظر إلينا ، أو الجلوس معنا ، فمكوثنا أمام شاشات التلفاز ، ومتابعة المجازر هنا وهنا ، جعلهم يسأمون الحياة التي يعيشونها ، فنحن قد قتلنا في نفوسهم كل معاني التفاؤل والأمل .
فيا لِشِقْوَة أولئك المتشبثين بالكراسي ، المتخمة بطونهم بالسحت ، الذين قتلوا شعوبهم ، فزهّدوهم في الحياة ، وأتعبوا أنفسهم وأتعبوا رعيتهم معهم ، ألم تكفهم السنين التي تسلطوا فيها ، فيا لله ما أبشع الحياة حال وجودهم ، وما أجملها حينما تراهم بين قتيل ، ومشرد ، ومخلوع ، ومحاصر، ويا لجمال الحياة حينما يذكر الأبناء دموع الحسرة وقد سالت من محاجرهم ، وهم يبكون ملكا لم يحافظوا عليه كالرجال .
فأين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ
وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ
وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ
وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ
وأين ما حازه قارون من ذهب
وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ
أتى على الكل أمر لا مردَّ له
حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
وهدى الله أولئك الذين أعمتهم طائفيتهم عن الحق ، فسبّوا خالقهم ، وتطاولوا على نبيهم ، وهم اليوم يقتلون بل يرفسون بأرجلهم القذرة الموتى ، فتعسا لهم وتعسا لحياتهم ، فهؤلاء لا يستحقون العيش ، فالحياة لا يشوه جمالها إلا مثل أولئك الذين امتلأت قلوبهم بالحقد والكراهية والتعصب .
قتل هنا وهناك ، وتسلط وتجبر ، وغش وخداع ، ونفاق ودجل ، وحياة مبعثرة توحى للناظر إليها أن باطن الأرض خير من ظاهرها، لما نشاهده من تقلبات للأحوال ، وتغيرات في الحياة . لقد سئم أبناؤنا النظر إلينا ، أو الجلوس معنا ، فمكوثنا أمام شاشات التلفاز ، ومتابعة المجازر هنا وهنا ، جعلهم يسأمون الحياة التي يعيشونها ، فنحن قد قتلنا في نفوسهم كل معاني التفاؤل والأمل .
فيا لِشِقْوَة أولئك المتشبثين بالكراسي ، المتخمة بطونهم بالسحت ، الذين قتلوا شعوبهم ، فزهّدوهم في الحياة ، وأتعبوا أنفسهم وأتعبوا رعيتهم معهم ، ألم تكفهم السنين التي تسلطوا فيها ، فيا لله ما أبشع الحياة حال وجودهم ، وما أجملها حينما تراهم بين قتيل ، ومشرد ، ومخلوع ، ومحاصر، ويا لجمال الحياة حينما يذكر الأبناء دموع الحسرة وقد سالت من محاجرهم ، وهم يبكون ملكا لم يحافظوا عليه كالرجال .
فأين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ
وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ
وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ
وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ
وأين ما حازه قارون من ذهب
وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ
أتى على الكل أمر لا مردَّ له
حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
وهدى الله أولئك الذين أعمتهم طائفيتهم عن الحق ، فسبّوا خالقهم ، وتطاولوا على نبيهم ، وهم اليوم يقتلون بل يرفسون بأرجلهم القذرة الموتى ، فتعسا لهم وتعسا لحياتهم ، فهؤلاء لا يستحقون العيش ، فالحياة لا يشوه جمالها إلا مثل أولئك الذين امتلأت قلوبهم بالحقد والكراهية والتعصب .
حرموا هداية دينهم وعقولهم .... هـــذا وربك غاية الخسران.
تركوا هداية ربهم ، فإذا بهم .... غرقى من الآراء في طوفان.
وتفــــــرقوا شِيعاً بها نهجهم .... من أجلها صاروا إلى شنآن.




أخي سعود ،أسلوبك رائع وجميل
شهادة من أخوك ابن النيل
ربنايوفقك اتمنى لك كل شيءجميل وأن تكون مثل سيبويه والخليل
كــتبت ، فأجدت ، فأبدعت ..
طالما اقرأ كلمـــآتك فاسلوبك مشآبه لأسلوب والدي الى حدِ كبيــر ..
دمــت كمــآآ تحب ..
وفقــك الله " .. "
الفاتح أحمد
أهلا ومرحبا بالأخ الكريم ، لقد فرحت بزيارتك لمتصفحي ،،
شكرا لإطرائك أخي الكريم ...
ملحوظة : "هلاّ قلت (من أخيك) بدلا (من أخوك)"
نوني :
شكرا لزيارتك وإطرائك ،،،
دمت بخير
إرسال تعليق