حتى لا تغيب الحقيقة
العجيب في الأمر أننا ننسى التاريخ ، وكأن أحداث الأمس ليست مدونة، ولم تكن في يوم من الأيام شاهد عدل عما جرى لهذه الأمة من أعدائها ، وإن من المشين لدى أصحاب العقول عدم بيان عوار الباطل وأهله ، فكلنا يعلم أن فئة من أهل الباطل ممن كتب الله لنا مجاورتهم ، أنهم يتمنون الساعة التي ينْقّضّون فيها علينا انقضاضة رجل واحد، فلا يبقون أخضرَ ولا يابسَ إلا ودمروه . العداء قديم ، والهُوّة سحيقة بيننا وبينهم ، ولو حاولنا تزيينَ الخلافِ فيما بيننا بشعارات الألفة والحبّ والإنسانية ، فهم يعملون خلاف ما نبطن من نوايا صالحة ، وما نظهر من أخلاق وسلوك طيب . يجب علينا أن نعرف أننا نعيش في عصر يبذل فيه أعداء الدين من الملل والمذاهب قصارى جهدهم للنيل من أهل السنة ، وعلينا ألا نصدق الدعاوى الاخوة وحسن الجوار التي يطلقها أولئك المبطنون للعداء . وإلا فأين مفهوم الإخوة من التقتيل والتشريد في البلاد التي يشكلون فيها غالبية ، وأين هم من مفهوم المواطنة حين منعوا المصلين من بناء المساجد ليؤدوا الصلاة . المسألة تحتاج إلى وقفات مع أولئك ، لنتذكر أولا .... ثم نذكرهم بالدماء التي سُقكت بسببهم حينما أعانوا المغول على هدم الخلافة ، ونذكرهم بالدماء التي أسالوها إبّان حكمهم الفاطمي ، ونذكرهم بالأنفس التي أزهقت في عصرنا هذا - عصر الحرية والمدنية - دون مراعاة حتى لأبسط أبجديات التعايش السلمي بين الجيران . إنهم يعملون بكل ما يستطيعون من قوة ، ومن عدة وعتاد ، وكلما سنحت لهم الفرص لاستئصال شأفتنا ، والنيل من ثوابتنا ، لقد قضى الله عز وجل قضاء ، وقضاء الله نافذ ، فالغلبة للمؤمنين الموحدين كما أخبرعز وجل : كتب الله لأغلبن أنا ورسلي . وسنة الله عز وجل لا تتحول ولا تتبدل كما قال : ولن تجد لسنة الله تبديلا، ولكن هذا الأمر يحتاج منا الى البصر والبصيرة والمعرفة التامة بتخطيط القوم لنا حتى لا نُفاجأ بأمر لا نحمد عقباه .



الى العالم/
مطويه عنوانها "السلام"
فــ من يسمع!
كل شئ في حياة الانسان مرتبط
ارتباط كلي بـ"ثورة القلم" منذ ان
يولد حتى يموت وثورة "ابوبكر"
حصادها الورد ...
لكـ احترامي
هذيلا المجاورين لنا مايعرف لهم الا " ابو عداي "
لكنه رآح وما اعتقد بيي مثله ..
عسى ربي يكفينا شرهم ، ويرد كيدهم كل من اراد السوء للاسلام والمسلمين في نحره ..
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ..
أطال الله في عمرك يا " ابو بكر "
الأخ/ت غير معرف
شكرا لمرورك العطر
أسأل الله أن يهيء لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويُذل فيه أهل معصيته إنه كريم جواد .
نوني الكريمة
الأمة لا تتعظ إلا إذا أصيبت بالكوارث ، ولكن الله تعالى يمهل ولا يهمل قال تعالى : " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار "
شكرا لمرورك العطر....
إرسال تعليق