الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

آمال بطريق السعادة

في زحمة الآه ، وبين الركام المتناثر هنا وهناك ، وعند اللافتة التي هدتها عواصف الزمن ، فلم يبق منها إلا أحرفاً قليلة لا ترمز الا لِلْقِدم ، وقفت شاخصا ببصري إلى عنان السماء ، متنهداً بين زفير وشهيق ، متذكراً أملاً عاش بين جوانبي ، يدفع بي بكلتا يديه ، محتضناً جسداً هدّته حوادث الزمان ، فلم يُبقِ منه إلا الحلم ، ليقول لي بملء فيه ..... تقدم .


الوقوف لن يوصلك للغاية التي تتمناها ، وقنوطك لن يزرع شجرة يقتات منها الأبناء ، ولولا الآباء لما صرنا .... نداء يصدح في جوفي ، يبعث الهمة لأصل على الغاية ، فالغايات الشريفة أصحابها نُجب ، ولو وقفوا عن السير ، واستسلموا للواقع المملوء بالبقع هنا وهناك لما بنوا بلدا ، وما حصلوا مجدا .... فتقدم .


قد تفقد الوالد والولد ، والصاحبة والمجد ، ولكنه سرعان ما سيعود إليك ، فالبواسل هم الذين يبقى ذكرهم ، ويرتفع شأنهم ،وإن تعطلت سفينتهم في خضم البحر الشاسع ، أو المحيط الواسع ، وفقدوا المعين والنصير ، فسيأتيهم – لا محالة – الفرج من حيث لا يحتسبون ، وبعد البشارة سيصلون إلى غايتهم المنشودة ، وسيفرحون حينئذ بتحقق مرادهم ... فتقدم.



النصر مع الصبر ، والفرج مع الكرب ،وعما قليل ستنكشف الغمامة ، وتزول الغمة ، ويحل الفرح ، وتُزف العروس ، ويلبس المنتشي حلة الكرامة ، فيقيم اعواج الطريق ، ويزرع حقولا مزروعة بأنواع الحياة الكريمة ، ويجري جدولاً ليروي العطاشى ماءً زُلالا لا يظمئون بعدها أبدا .



1 التعليقات:

غير معرف,  27 ديسمبر، 2011 10:43 م  

يشرفني ان ارد على هذه الكلمات الندية ...
وهذه الكتابات التفاؤلية
..........
اختصر كلامي الذي حاولت ان اجمعه وانمقه

بكلمة تقدم
...وانا ايضا بعد شحنة التفاؤل
من بعد هذه الكلمات ...


ساتقدم

  ©Template by Dicas Blogger.