الخميس، 29 ديسمبر، 2011

أمنيات في ختام العام

ها نحن نختم عامنا ، تاركين معه ذكريات محملة بالسعادة تارة ، وبالحزن تارة أخرى ، وأوقاتا من حياتنا ، ملأناها بالطاعة مرة ، وسودناها بالمعصية مرات كثيرة ....

عام مضى ، وآخر على الأبواب ، نحمل في أنفسنا أمنيات نتمنى أن تتحقق في حياتنا وفي عالمنا .

تمنينا أن تنتهيَ الحروب من حولنا ، وترفرف راية الأمان في بلداننا ، فلا نرى مكسور الجناب ، أو شاحب الوجه ، كئيب النفس ، بل نرى عزيز الجانب ، مُوْرِقُ الخدين ، ضحّاك الثنايا .

تمنينا أن يعيش الانسان كريما في حياته ، كريماً في معاملته ، كريما في بلده ، لا يكدّر حياته تسلط المتسلطين ، ولا جبروت الطغاة المتجبرين .

تمنينا أن تختفي مناظر البؤس والشقاء من أعين المحرومين من أبسط مقومات الحياة ، فتمنينا أن يحصلوا على حقوقهم في العيش الكريم ، والحياة السعيدة ، بعيدين كل البعد عن هموم الأمس ، وعجز الآباء ، وقهر الأيام .

تمنينا أن يكون لأهل الاسلام مكانتهم بين الأمم ، أذلة على المؤمنين ، أعزة على الكافرين ، لا يخافون في الله لومة لائم ، همّهم رفعة الاسلام وأهله ، بعيدين كل البعد عن التشدد ، والتنطع ، وحب الأنا ، يحبون لأخوانهم ما يحبون لأنفسهم .

تمنينا أن تختفي هذه الصورة ( المرفقة) من حياتنا ، فلا نرى إلا الجانب المضيء ، المشع بالجمال ، والراحة والسعادة على أهل الأرض جمعاء .

أمنيات وأمنيات كلٌّ حسب ما يتمنى ، والله يخلق ما يشاء ويختار ، وإن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .



0 التعليقات:

  ©Template by Dicas Blogger.