جُرْحٌ لم يَعُد يُشْعر بالألم
جُرح لم يَعُد يُشْعِر بالألم
وصراخ يملأ الكون
وعويل....
وشجب ....
وكتابات...
........
ورئيس يرفع الصوت
وتصفيق
وضحك
وهتافات
.......
وأشلاء اليتامى تُلقى هناك
وبطون ...
وكروش ...
وقروش ...
تملأ الجيب
وترمى للغانيات
......
وكؤوس تلو كؤوس
على الجُرح تُسكب
والقَوم ثُمالى
بل سُكارى
يبذلون المال هدايا وهبات
فهم أرباب السياسة
.....
فالجُرحُ لم يَعُد
يصيب القوم بالحزن
قد فقدناه كل آآآآآه
وآآآآآآآآهات....
...........
منذ أن قالوا نحن أرباب الكياسة
نحن أهل الحل والربط
وأخفوا خلف جدران القضايا
ألف جرح
ألف آآآآه
.........
ودماءٌ نازفات
لم تجد من أهل التّعاسة
إلا الحل والربط
لأزرار الراقصات




إرسال تعليق